/http://friends.fesal.gid3an.com
اهلا وسهلا بيكم فى منتدى وشات احلى اصدقاء العمر . معا تحيات الادارة فيصل

/http://friends.fesal.gid3an.com

شات فيصل55
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» سوره مريم
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:07 am من طرف enas

» أحاديث قدسية صحيحة رائعة لا تفوتها
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 7:01 am من طرف enas

» قصة مدين قوم شعيب عليه السلام
الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:57 am من طرف enas

» حديث للصباح والمساء
السبت مارس 27, 2010 6:29 pm من طرف admin

» قال الله تعالى فى الحديث القدسى
السبت مارس 27, 2010 6:11 pm من طرف admin

» حديث لمعصيه ادم فى الجنه
السبت مارس 27, 2010 6:05 pm من طرف admin

» قصه هود عليه السلام
الأربعاء فبراير 17, 2010 3:49 pm من طرف Tasneem

» سُـورَة التحْريم
الجمعة فبراير 12, 2010 11:37 pm من طرف admin

» سورة المجادلة
الجمعة فبراير 12, 2010 11:36 pm من طرف admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 فصل: جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: فصل: جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم   الإثنين نوفمبر 30, 2009 10:53 am

قد كتبتُ فيما تقدم فى مواضع قبلُ بعض القواعد، وآخر مسودة الفقه‏:‏ أن جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم، وهذا أصل جامع عظيم‏.‏
وتفصيل ذلك‏:‏ أن الله خلق الخلق لعبادته، فهذا هو المقصود المطلوب لجميع الحسنات، وهو إخلاص الدين كله لله، وما لم يحصل فيه هذا المقصود، فليس حسنة مطلقة مستوجبة لثواب الله فى الآخرة، وإن كان حسنة من بعض الوجوه له ثواب فى الدنيا، وكل ما نهى عنه فهو زيغ وانحراف عن الاستقامة، ووضع للشىء فى غير موضعه فهو ظلم‏.‏
ولهذا؛ جمع بينهما ـ سبحانه ـ فى قوله‏:‏ ‏{قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}‏ ‏[الأعراف‏:‏ 29‏]‏ فهذه الآية فى سورة الأعراف المشتملة على أصول الدين، والاعتصام بالكتاب، وذم الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله، كالشرك وتحريم الطيبات، أو خالفوا ما شرعه الله من أمور دينهم؛ كإبليس، ومخالفى الرسل من قوم نوح إلى قوم فرعون، والذين بدلوا الكتاب من أهل الكتاب، فاشتملت السورة على ذم من أتى بدين باطل ككفار العرب، ومن خالف الدين الحق كله كالكفار بالأنبياء، أو بعضه ككفار أهل الكتاب‏.‏
وقد جمع ـ سبحانه ـ فى هذه السورة وفى الأنعام وفى غيرهما ذنوب المشركين فى نوعين:
أحدهما‏:‏ أمر بما لم يأمر الله به كالشرك، ونهى عما لم ينه الله عنه كتحريم الطيبات،
• فالأول‏:‏ شرع من الدين ما لم يأذن به الله‏.‏
• والثانى‏:‏ تحريم لما لم يحرمه الله‏.‏
وكذلك فى الحديث الصحيح حديث عياض بن حمار، عن النبى صلى الله عليه وسلم، عن الله تعالى‏:‏ ‏(‏إنى خلقت عبادى حُنَفَاء فاجتالتهم الشياطين، فحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بى ما لم أنزل به سلطانا‏)‏‏.‏
ولهذا كان ابتداع العبادات الباطلة، من الشرك ونحوه، هو الغالب على النصارى ومن ضاهاهم من منحرفة المتعبدة، والمتصوفة‏.‏ وابتداع التحريمات الباطلة هو الغالب على اليهود ومن ضاهاهم من منحرفة المتفقهة، بل أصل دين اليهود فيه آصار وأغلال من التحريمات؛ ولهذا قال لهم المسيح‏:‏ ‏{وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏50‏]‏، وأصل دين النصارى فيه تأله بألفاظ متشابهة، وأفعال مجملة، فالذين فى قلوبهم زيغ اتبعوا ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما قررته فى غير هذا الموضع‏:‏ بأن توحيد الله الذى هو إخلاص الدين له، والعدل الذى نفعله نحن هو جماع الدين يرجع إلى ذلك، فإن إخلاص الدين لله أصل العدل، كما أن الشرك بالله ظلم عظيم‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصل: جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
/http://friends.fesal.gid3an.com :: العقيده-
انتقل الى: